الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

461

مفاتيح الجنان ( عربي )

عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِياء المَرْضِيِّينَ وَعَلى جَمِيعِ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكاتِكَ وَصَلِّ عَلى أَرْواحِهِمْ وَاجْسادِهِمْ ، اللّهُمَّ بارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبارِكْ لَنا فِي يَوْمِنا هذا الَّذِي فَضَّلْتَهُ وَكَرَّمْتَهُ وَشَرَّفْتَهُ وَعَظَّمْتَ خَطَرَهُ ، اللّهُمَّ بارِكْ لِي فِيما أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ حَتّى لاأَشْكُرَ أَحَداً غَيْرَكَ وَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي يا ذا الجَلالِ وَالاِكْرامِ ، اللّهُمَّ ماغابَ عَنِّي فَلا يَغِيبَنَّ عَنِّي عَوْنُكَ وَحِفْظُكَ وَما فَقَدْتُ مِنْ شَيٍْ فَلا تُفْقِدْنِي عَوْنَكَ عَلَيْهِ حَتّى لا أتَكَلَّفَ مالا أَحْتاجُ إِلَيْهِ ، يا ذا الجَلالِ وَالاِكْرامِ ] . يغفر لك ذنوب خمسين سنة وتكثر من قولك : [ يا ذا الجَلالِ وَالاِكْرامِ ] . وأما أعمال الشهور الرومية فنقتصر منها هنا على ما في كتاب ( زاد المعاد ) : روى السيد الجليل علي بن طاووس ( رض ) أن قوماً من الأصحاب كانوا جلوساً إذ دخل عليهم رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فسلم عليهم فردوا عليه السلام . فقال : ألا أعلّمكم دواءً علمني جبرائيل ( عليه السلام ) حيث لا أحتاج إلى دواء الأطباء ؟ وقال علي ( عليه السلام ) وسلمان وغيرهم : وما ذلك الدواء فقال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : تأخذ من ماء المطر بنيسان